ماهى المعالجة المحاسبية لمصاريف التأسيس

المعالجة المحاسبية لمصاريف التأسيس المصاريف التأسيسية هي تكاليف تتكبدها الشركة أو المؤسسة عند إنشائها وبدء نشاطها التجاري. تشمل هذه المصاريف النفقات التي تحدث قبل بدء الإنتاج أو الخدمات الفعلية والتي تكون عادة مرتبطة بعمليات التأسيس والتنظيم والتأهيل الأولي للشركة.

عند معالجة المصاريف التأسيسية في المحاسبة، تتبع الشركات عمومًا الطريقتين التاليتين:

رصد المصاريف التأسيسية كنفقات فورية:


تحت هذه الطريقة، تُسجل المصاريف التأسيسية كنفقات فورية في الفترة التي تمت فيها النفقة. يتم تحميل هذه التكاليف على البيان الدوري للدخل وتقلل من صافي الدخل لهذه الفترة.

الإلتزام الطويل الأجل:


تحت هذه الطريقة، يتم ترحيل المصاريف التأسيسية على فترة طويلة من الزمن عادة بالاعتماد على عمر الأصول التي تم اقتناؤها بهذه المصاريف. هذا العمل يعكس فكرة أن تأثير المصاريف التأسيسية يستمر لفترة طويلة ويمكن تحميلها على فترات متعددة.

من الجيد أن نلاحظ أن المعالجة المحاسبية للمصاريف التأسيسية قد تختلف بين البلدان وفقًا لمبادئ المحاسبة المعمول بها في كل بلد. كما يمكن أن تتأثر المعالجة المحاسبية بنوع الشركة وحجمها وصناعتها والتشريعات المحلية المطبقة.

في حال كنت تدير شركة أو ترغب في الحصول على معلومات أكثر دقة حول كيفية معالجة المصاريف التأسيسية لشركتك، فإنه من الأفضل التشاور مع محاسب محترف أو خبير ضرائب للحصول على مشورة وتوجيه دقيق يتوافق مع الوضع الخاص بك.

في السابق كانت تعالج على أنها مصروفات رأسمالية في حدود 5 سنوات وما يخص السنة يذهب الى قائمة الدخل ويعالج كمصروفات عمومية 

وإدارية والمتبقي يذهب إلى الميزانية العمومية ويعامل كالأصول الغير ملموسة،

محاسبة مالية
محاسبة مالية

ويكون القيد كالتالي: 

المعالجة المحاسبية لمصاريف التأسيس

# في البداية:-

 من ح/ مصروفات التأسيس 

                  إلى ح / البنك

# وفى النهاية: –

من ح/ أ .خ . مرحلة

                     إلى ح/ مصروفات التأسيس

 

هذا كله كان قديما أما الآن بعد ظهور المعيار الدولي رقم 38 والمعيار المصري 23 ، فأصبحت تحمل بالكامل على أنها مصروفات تخص الفترة 

وتخصم من المصروفات العمومية والإدارية وتظهر في قائمة الدخل فقط.

ويكون القيد كالتالي:

من ح/ مصروفات التأسيس (بالإجمالي)

                           إلى ح/ البنك أو الخزينة

 

عند اكتمال عمليات التأسيس والتشغيل الأولية للشركة، يمكن تعديل المصروفات التأسيسية وفقًا للخيار المحاسبي الذي تختاره الشركة. وفيما يلي بعض الأمور التي يمكن مراعاتها أثناء المعالجة المحاسبية للمصاريف التأسيسية:

تصنيف المصاريف التأسيسية:


تحت معيار المحاسبة، يُنصح بتصنيف المصاريف التأسيسية بشكل منفصل عن المصروفات العمومية والإدارية والتشغيلية. هذا يساعد على فهم وتحليل النفقات بشكل أفضل، خاصةً عند قيام المستثمرين والمشتركين بتقييم الأداء المالي للشركة.

تحميل المصاريف التأسيسية:


في حال استخدمت الشركة الإلتزام الطويل الأجل، يجب تحميل المصاريف التأسيسية على الفترات المحددة. هذا يمكن أن يكون عن طريق الاستهلاك الخطي حيث يتم تقسيم المبلغ الإجمالي للمصاريف على فترات الاستخدام المتوقعة للأصول التي تم اقتناؤها، مثل المعدات والممتلكات الثابتة.

التحليل والإفصاح:


من المهم أن يتم إجراء تحليل مفصل للمصاريف التأسيسية وتوضيحها في القوائم المالية. يجب أن تظهر المصروفات التأسيسية بوضوح في البيان الدوري للدخل والتقارير المالية الأخرى، مثل القوائم المالية والتقارير الإدارية.

الامتثال للمعايير المحاسبية:


تحديداً، في الولايات المتحدة، تعتمد الشركات عادةً على معايير المحاسبة العامة المعترف بها (GAAP) أو معايير المحاسبة الدولية (IFRS) لتقديم تقاريرها المالية. يجب على الشركات أن تلتزم بالمعايير المحاسبية ذات الصلة وتحافظ على دقة وشفافية التقارير المالية.

أخيرًا، يُذكر أن المحاسبة هي عملية معقدة تتطلب خبرة واستشارات محترفة لضمان الامتثال للقوانين واللوائح وتوفير تقارير مالية دقيقة وموثوقة. لذلك، يُنصح بأن يتعاون الشركات مع محاسب محترف أو مستشار مالي لمساعدتها في معالجة المصاريف التأسيسية بطريقة صحيحة وفقًا للمعايير المحاسبية المناسبة.

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *